السيد الخوئي

183

معجم رجال الحديث

بقي هنا شئ : وهو أن محمد بن قيس ورد في إسناد عدة من الروايات ، وقد روى عن الباقر ، أو الصادق عليهما السلام ، وذكر بعضهم أنه مردد بين الثقة ، وغير الثقة ، والذي ينبغي أن يقال : إن محمد بن قيس الذي روى عن أحدهما عليهما السلام ، أحد أشخاص : محمد بن قيس أبو أحمد الأسدي ، وهو ضعيف . ومحمد بن قيس أبو عبد الله الأسدي ، وهو ممدوح . ومحمد بن قيس أبو عبد الله البجلي ، وهو ثقة . ومحمد بن قيس أبو قدامة الأسدي ، وهو مهمل . ومحمد بن قيس أبو نصر الأسدي ، وهو ثقة . ومحمد بن قيس الأنصاري ، وهو مهمل . لكن الرجلين منهم ، وهو محمد بن قيس البجلي ، ومحمد بن قيس أبو نصر الأسدي ، معروفان مشهوران ، ولهما كتاب القضايا ، ولا شك في انصراف محمد بن قيس عند الاطلاق إلى أحدهما ، دون الآخرين غير المعروفين ، وبما أن عاصم بن حميد ، هو الراوي لكتاب محمد بن قيس البجلي ، فكل من كان راويه عاصما فهو البجلي ، وهذه أكثر الروايات تبلغ زهاء 293 موردا ، ومن كان راويه يوسف بن عقيل وعبيدا ابنه وهي زهاء 31 موردا ، ومن كان راويه ثعلبة بن ميمون فالظاهر أنه الأنصاري لأنه كان مولاه ، ومن كان راويه غير من ذكر مثل ابن رئاب ، وابن أبي عمير ، ومحمد بن أبي حمزة ، وهشام بن سالم ، وعيسى أبي الورد ، وأبي علي صاحب الشعير ، وأبي أيوب ، وهي تبلغ زهاء 28 موردا ، فهو وإن كان مشتركا إلا أن الظاهر انصرافه إلى أحد المعروفين ، وهما البجلي والأسدي كما تقدم . 11660 - محمد بن قيس البجلي : تقدم في محمد بن قيس أبو عبد الله .